شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٢١٩ - ابدال الألف من الواو والياء
عصا ، ورحى. أصلهما «عصو» و «رحي». وأصل : غزا ، ورمى «غزو» و «رمي» ، فصار [١] إلى الإبدال لما مضى.
وما صحّ خوف اللّبس «غزوا» و «رميا» و «استقضيا» [٢] ، لو قلبتا ألفين لسقطتا ، لسكونها وسكون ألف التثنية بعدها ، فكنت تقول : غزا ورما ، وأنت تريد التثنية ، فيلتبس بالواحد [٣].
وما صحّ من ذلك ، لأنه في معنى ما تجب صحّته ، قولهم : «حول» و «عور» ، لأنه في معنى : احولّ ، واعورّ. وكذلك «صيد البعير» [٤] لأنه في معنى : اصيدّ. وكذلك : اعتونوا ، واعتوروا ، واهتوشوا [٥] ، واجتوروا ، لأنه في معنى ما لا بدّ من صحّته ، لسكون / ما قبله ، وهو : تعاونوا ، وتعاوروا ٩٤ وتهاوشوا ، وتجاوروا [٦].
[١] الملوكي : فصارا.
[٢] في الأصل وش : استقصيا.
[٣] الملوكي : لسكونهما وسكون ألف التثنية بعدهما.
[٤] زاد في الملوكي : «وكذلك النّزوان والغليان. صحت فيه اللامان لئلّا يلتبس فعلان معتلّ اللام بفعال صحيح اللام».
[٥] زاد في الملوكي : يصحّ.
[٦] سقط من ش.
[٧] زاد في الملوكي : فجعل التصحيح أمارة للمعنى.