شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٤٤ - زيادة الهمزة
إلّا بثبت. وذلك نحو : زئبر ، وضئبل ، وجؤذر [١] ، وبرأل الدّيك إذا نفش برائله ، وهو ريش عرفه [٢]. الهمزة في هذا كلّه أصل ، لأنها حشو. وقد زيدت حشوا ، وذلك قليل ، قالوا : شأمل ، وشمأل [٣] ، ومثالهما [٤] : فأعل ، وفعأل. فالهمزة زائدة لقولهم : شملت الرّيح ، من الشّمال [٥]. والهمزة أيضا في «جرائض» زائدة ، ومثاله «فعائل» لقولهم في معناه : «جرواض» أي : جمل شديد. وكذلك «حطائط» همزته زائدة ، ومثاله «فعائل» لأنّه من الشيء المحطوط ، وهو الصغير. وقالوا «النّئدلان» [٦] فهمزته زائدة ، لقولهم في معناه «النّيدلان» غير مهموز ، ووزنه [٧] «فيعلان». والنّيدلان [٨] هو [٩] ٦١ الكابوس ، ويقال له [١٠] : / الجاثوم.
[١] الملوكي : جؤذر.
[٢] الملوكي : وبرأل الديك أي : نفش عرفه.
[٣] الشأمل والشمأل : ريح الشمال. الملوكي : شمأل وشأمل.
[٤] ش : ومثاله.
[٥] سقط من الملوكي.
[٦] في الأصل : النّئدلان.
[٧] الملوكي : «غير مهموز بضم الدال. ومثال النّيدلان».
[٨] الملوكي : النئدلان.
[٩] زاد في ش : من.
[١٠] زاد في الملوكي : أيضا.