شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٤٣ - زيادة الهمزة
أربعة زوائد. ولم تزد على الأربعة [١] إلّا ثلاث زوائد ، نحو : احرنجام. ولم تزد على الخماسيّ أكثر من زيادة واحدة ، نحو «عضرفوط» [٢]. فعرفت بذلك كثرة تصرّفهم في الثلاثيّ ، وقلّته في الرباعيّ والخماسيّ.
فلذلك قلّت زيادة الهمزة في أوّل بنات الأربعة ، وكثرت في أوّل بنات الثلاثة. ولذلك قضي بزيادة الياء في : يعقوب [٣] ، ويسروع [٤] ، لأنّ بعدها ثلاثة أحرف أصليّة ؛ لأنّ العين والقاف والباء في «يعقوب» أصليّة ، والواو زائدة. وكذلك الواو في «يسروع». وكانت الياء في «يستعور» أصلا ، لأنّ بعدها أربعة أصول ، وهي السين والتاء والعين والراء ، فكانت الياء أصليّة والواو زائدة. ووزن [٥] يستعور «فعللول». وهو اسم [٦] موضع. فاعرفه.
قال صاحب الكتاب [٧] : فإن كانت الهمزة وسطا لم تزد
[١] في الأصل : أربعة.
[٢] العضرفوط : ذكر العظاء.
[٣] اليعقوب : ذكر الحجل والقطا.
[٤] اليسروع : دود حمر الرؤوس بيض الأجساد.
[٥] سقط «فكانت الياء ... ووزن» من ش.
[٦] سقط من ش.
[٧] زاد في ش : عثمان بن جني.