شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٠٥ - حروف الزيادة
مخرج الهاء البتّة؟ ولخفاء الهاء قالوا : ردّها ، بالفتح لا غير ، وردّه [١] ، بالضمّ لا غير. وذلك : لخفاء الهاء كانت كالمعدومة ، كأنك قلت : ردّا ، وردّوا. ولو لا ذلك لجاز الضمّ والفتح والكسر ، نحو : ردّ ، وردّ ، وردّ. وقد أبدلت من الواو في قولهم «يا هناه» ، ومن الياء في قولهم «هذه». فلما وجد فيها ما ذكر ، من شبه حروف اللين ، وافقتها في الزيادة. وقد أخرجها أبو العباس [٢] من حروف الزيادة ، واحتجّ بأنّها لم تزد إلّا في أواخر الكلم للوقف ، نحو : ارمه ، واغزه ، واخشه. قال : ولا [٣] أعدّها مع الحروف التي كثرت زيادتها واطّردت. والقول / الأوّل ، وهو مذهب سيبويه [٤] ، ٤١ لأنها زيدت فيما ذكر. وقد زيدت في مواضع أخر ، ستذكر في موضعها [٥].
[١] ش : وردّ هو.
[٢] كذا ومثله في ٨٦ وسر الصناعة باب الهاء وشرح المفصل ٩ : ١٤٣ والممتع ص ٢٠٤ وشرح الشافية ٢ : ٣٨٢ وشرح الأشنموني ٣ : ٣٠٥ وشرح التصريح ٢ : ٣٦٢ وشرح شواهد الشافية ص ٣٠١. والمبرد لم يخرج الهاء من حروف الزيادة. انظر المقتضب ١ : ٥٦ و ٦٠ و ٣ : ١٦٩ واللسان والتاج (أمم) وابن عصفور والتصريف ص ٢٢٣.
[٣] ش : فلا.
[٤] زاد في ش : رحمهالله.
[٥] ش : في مواضعها إن شاء الله تعالى.