إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٧ - موت رجل من ساعته لما قال الحسين رب حزه الى النار
مطاع فمن أنت؟ قال: ابن حوزة، قال: فرفع الحسين يديه حتّى رأينا بياض إبطيه من فوق الثياب ثمّ قال: اللّهمّ حزه إلى النّار، قال: فغضب ابن حوزة فذهب ليقحم إليه الفرس و بينه و بينه نهر، قال: فعلقت قدمه بالركاب و جالت به الفرس فسقط عنها قال: فانقطعت قدمه و ساقه و فخذه و بقي جانبه الآخر متعلّقا بالركاب، قال: فرجع مسروق و ترك الخيل من ورائه، قال: فسألته فقال: لقد رأيت من أهل هذا البيت شيئا لا أقاتلهم أبدا قال: و نشب القتال.
و قال:
قال أبو مخنف: أمّا سويد بن حيّة فزعم لي أنّ عبد اللّه بن حوزة حين وقع فرسه بقيت رجله اليسرى في الركاب و ارتفعت اليمنى فطارت و عدا به فرسه يضرب رأسه كلّ حجر و أصل شجرة حتّى مات.
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٤٦ مخطوط) قال:
حدثنا عليّ بن عبد العزيز، نا محمّد بن سعيد بن الاصبهاني، نا شريك، عن عطاء بن السّائب، عن وائل، أو وائل بن علقمة أنّه شهد ما هناك قال: قام رجل فقال: أ فيكم حسين؟ قالوا: نعم، فقال: أبشر بالنّار، فقال: أبشر بربّ رحيم و شفيع مطاع قال: من أنت؟ قال: أنا ابن جويزة، أو حويزة، قال: فقال: اللّهمّ جرّه [١] إلى النّار، فنفرت به الدّابّة، فتعلّقت رجله في الرّكاب، قال: فو اللّه ما بقي عليها منه إلّا رجله.
و منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج ٢ ص ٩٤ ط مطبعة الزهراء) قال:
و أخبرني الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني إجازة أخبرني محمود بن إسماعيل الصيرفي، أخبرني أحمد بن محمّد بن الحسين الطبراني.
[١] و في بعض نسخ الكتب الآتية: حزه.