إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٨ - سطوع النور من مكان رأسه الى عنان السماء في وسط الليل، و اسلام الراهب بسببه و تحول ما أخذوا منه من الدنانير خزفا
سطوع النور من مكان رأسه الى عنان السماء في وسط الليل، و اسلام الراهب بسببه و تحوّل ما أخذوا منه من الدنانير خزفا
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٧٣ ط مطبعة العلمية في النجف) قال:
ذكر عبد الملك بن هاشم في كتاب (السيرة) الّذي أخبرنا القاضي الأسعد أبو البركات عبد القوى ابن أبي المعالي ابن الحبار السعديّ في جمادى الاولى سنة تسع و ستّمائة بالدّيار المصريّة قراءة عليه و نحن نسمع قال: أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن رفاعة بن غدير السعدي في جمادى الاولى سنة خمس و خمسين و خمسمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين الخلعي، أخبرنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عمر بن سعيد النخّاس النّيحي، أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن جعفر بن عليّ بن زنجويه البغداديّ، أخبرنا أبو سعيد عبد الرّحيم بن عبد اللّه البرقي، أخبرنا أبو محمّد عبد الملك بن هشام النحوي البصري قال: لمّا انفذ ابن زياد رأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد بن معاوية مع الأسارى موثّقين في الحبال منهم نساء و صبيان و صبيّات من بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على أقتاب الجمال موثّقين مكشّفات الوجوه و الرءوس، و كلّما نزلوا منزلا أخرجوا الرأس من صندوق أعدوّه له فوضعوه على رمح و حرسوه طول اللّيل إلى وقت الرّحيل، ثمّ يعيدونه إلى الصّندوق و يرحلون فنزلوا بعض المنازل و في ذلك المنزل دير فيه راهب فأخرجوا الرأس على عادتهم و وضعوه على الرّمح و حرسه الحرس على عادتهم و أسندوا الرّمح إلى الدّير، فلمّا