إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٧ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السّلام
رحمك اللّه أبا محمّد، إن كنت لتباصر الحقّ مظانّه، و تؤثر اللّه عند تداحض الباطل في مواطن التقيّة بحسن الروّية، و تستشفّ جليل معاظم الدّنيا بعين لها حاقرة، و تقبض عليها يدا طاهرة الأطراف نقيّة الأسرّة، و تردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المئونة عليك و لا غرو و أنت ابن سلالة النّبوّة و رضيع لبان الحكمة، فإلى روح و ريحان و جنّة نعيم، أعظم اللّه لنا و لكم الأجر عليه، و وهب لنا و لكم السّلوة و حسن الأسى عنه.
قاله عليه السّلام: عند قبر أخيه الحسن عليه السّلام.
رواه ابن قتيبة الدّينوري في «عيون الأخبار» (ج ٢ ص ٣١٤ ط مصر).
و من كلامه عليه السّلام
و اللّه لتعتدنّ عليّ كما اعتدت بني إسرائيل في السّبت.
رواه أبو الفداء في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ١٦٩ ط القاهرة) عن عليّ ابن محمّد، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة قال: قاله عليه السّلام.