إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٦ - التاسع عشر ما رواه القوم
و منهم العلامة الحنبلي في «غاية السؤول» (على ما في مناقب الكاشي ص ٢٣٩ مخطوط).
روى بإسناده إلى ابن عبّاس قال: كنت عند النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و على فخذه الأيمن الحسين و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم و هو يقبّل هذا تارة و ذاك أخرى إذ هبط جبرئيل عليه السّلام فقال: يا محمّد إنّ اللّه يقرأ عليك السّلام و هو يقول: لست أجمعهما لك فافد أحدهما لصاحبه، فنظر النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى ابنه إبراهيم فبكى، فنظر إلى الحسين و بكى ثمّ قال: إنّ إبراهيم إنّه إذا مات لم يحزن عليه غيري، و امّ الحسين فاطمة و أبوه عليّ بن أبي طالب و ابن عمّي و لحمي و دمي، و متى مات حزنت عليه ابنتي و حزن ابن عمّي و حزنت أنا، أوثر حزني على حزنهما، فقبض إبراهيم بعد ثلاث، و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إذا رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و شفّ ثناياه و قال: فديته من فدينه بابني إبراهيم.
التاسع عشر ما رواه القوم:
منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني العلوي الحسيني في «مودة القربى» (ص ١١١ ط لاهور) قال:
روى عن الحسين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لي: «يا بنيّ إنّك لكبدي طوبى لمن أحبّك و أحبّ ذرّيتك، فالويل لقاتلك».