إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤ - الاول رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٩١ ط عبد اللطيف بمصر) قال:
و أخرج ابن سعد عن الشعبي قال: مرّ عليّ رضي اللّه عنه بكربلاء عند مسيره إلى صفّين و حاذى نينوى- قرية على الفرات- فوقف و سأل عن اسم هذه الأرض؟ فقيل كربلاء، فبكى حتّى بلى الأرض من دموعه ثمّ قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو يبكى فقلت: ما يبكيك؟ قال: كان عندي جبريل آنفا فأخبرني أنّ ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات بموضع يقال له كربلاء ثمّ قبض جبريل قبضة من تراب شمّنى إيّاه فلم أملك عينيّ أن فاضتا.
و رواه أحمد مختصرا عن عليّ قال: دخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم. الحديث.
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» (ج ٢ ص ٣٤٦ ط حيدرآباد).
روى الحديث عن شرجيل بن مدرك الجعفي، عن عبد اللّه بن يحيى، عن أبيه بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال».
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٦٠ ط مطبعة العلمية في النجف).
روى الحديث من طريق ابن سعد، عن الشّعبي بعين ما تقدّم عن «الصواعق».
و منهم العلامة السيوطي في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ١٢٦ ط حيدرآباد) قال:
و أخرج أبو نعيم عن يحيى الحضرمي انّه سافر مع عليّ إلى صفيّن، فلمّا حاذى نينوى نادى: صبرا أبا عبد اللّه بشط الفرات، قلت: ما ذا؟ قال: إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال: حدّثني جبريل أنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات، و أراني قبضة من تربته.