إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٢ - كلام ابن الزبير
و نهض الحسن، فأقبل عمرو بن العاص على مالك فقال: أحبّ بني هاشم حملك على أن تكلّمت بالباطل؟! فقال ابن العجلان: ما قلت إلّا حقّا و ما أحد من النّاس يطلب مرضاة مخلوق بمعصية الخالق إلّا لم يعط أمنيّته في دنياه و ختم له بالشقاء في آخرته، بنو هاشم أنضرهم عودا و أوراهم زندا، كذلك يا معاوية؟ قال: اللّهمّ نعم.
و منهم العلامة القلقشندي في «صبح الأعشى» (ج ١ ص ٣٧٧ ط القاهرة).
روى بمثل ما تقدّم عن «المحاسن و المساوي».
و منهم العلامة السيوطي في «تاريخ الخلفاء» (ص ١٨٩ ط السعادة بمصر) قال: و مناقب الحسن رضي اللّه عنه كثيرة. و ذكر كما تقدّم عن «تاريخ الإسلام» و زاد: أنّه يكره الفتن و السيف.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ يوسف النبهاني البيروتى في كتابه «الشرف المؤبد لال محمد (ص)» (ص ٦٣ ط مصر).
روى الحديث نقلا عن المسامرات للشيخ الأكبر بعين ما تقدّم عن «المحاسن و المساوي» لكنّه ذكر بدل قوله: بخير النّاس: بأكرم النّاس، و ذكر بدل قوله: فأقبل عمرو بن العاص، إلى قوله: بالباطل، فقام رجل من بني سهم و قال: أنت أمرت ابن عجلان على مقالته فقال:
و قال العلامة الشيخ عز الدين أبو حامد عبد الحميد بن هبة اللّه المدائني الشهير بابن أبى الحديد المتوفى ٦٥٥ في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٤٩ ط القاهرة):
حسن الخير يا شبيه أبيه قمت فينا مقام خير خطيب