إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٥ - و من دعائه عليه السلام بالكعبة الشريفة
كربة من كرب الدّنيا نفس اللّه عنه كربة من كرب الآخرة، و من أحسن أحسن اللّه إليه و اللّه يحبّ المحسنين.
رواه الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٨٣، نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
و من كلامه عليه السّلام
أنا ابن ماء السّماء و عروق الثّرى، أنا ابن من ساد أهل الدّنيا بالحسب النّاقب و الشرف الفائق و القديم السّابق، أنا ابن من رضاه رضى الرّحمن و سخطه سخط الرّحمن، ثمّ ردّ وجهه للخصم فقال: هل لك أب كأبي أو قديم كقديمي؟ فإن قلت لا، تغلب، و إن قلت: نعم تكذب، فقال الخصم: لا تصديقا لقولك، فقال الحسين عليه السّلام:
الحقّ أبلج لا يزيغ سبيله و الحقّ يعرفه ذوو الألباب. قاله عليه السّلام في مجلس معاوية.
رواه في «محاضرات الأدباء» (ج ١ ص ٢٣١ ط مصر).
و من دعائه عليه السّلام بالكعبة الشريفة
إلهي أنعمتني فلم تجدني شاكرا، و أبليتني فلم تجدني صابرا، فلا أنت سلبت النّعمة بترك الشكر، و لا أدمت الشدّة بترك الصّبر. إلهي ما يكون من الكريم إلّا الكرم.
رواه العلّامة المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في كتابه «أهل البيت» (ص ٤٣٧ ط مكتبة السعادة بالقاهرة).