إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٤ - الثاني من أحاديث ام سلمة
أ تحبّه يا محمّد؟ قال: نعم، قال: انّ امّتك ستقتله و ان شئت أريتك من تربة الأرض الّتى يقتل بها فأراه فادشاه الأرض يقال لها كربلاء.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ٣ ص ١١١ ط حيدرآباد الدكن).
روى من طريق الطبرانيّ عن امّ سلمة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إنّ جبريل كان معنا في البيت فقال: أ تحبّه يعني الحسين؟ فقلت: امّا في الدّنيا فنعم، فقال: إنّ امّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل من تربته فأرانيه.
و منهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند، ج ٥ ص ١١٠ ط الميمنية بمصر).
رواه فيه أيضا عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عنه في «كنز العمّال».
و منهم العلامة السيوطي في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ١٢٥ ط حيدرآباد) قال:
و أخرج البيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن أنّ الحسين دخل على النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و عنده جبريل في مشربة عائشة، فقال له جبريل: ستقتله امّتك و إن شئت أخبرتك بالأرض الّتي يقتل فيها و أشار جبريل بيده إلى الطّف بالعراق فأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها. فأخرجه من طريق آخر عن أبي سلمة عن عائشة موصولا.
و منهم العلامة أبو على محمد بن سعيد الحراني القشيري في «تاريخ الرقة» (ص ٧٥ ط القاهرة).
روى الحديث نقلا عن «ميزان الاعتدال» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة، لكنّه ذكر بدل كلمة معي: معه.
و منهم العلامة الشيخ نور الدين على بن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٥٤ ط الغرى) قال: