إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٠ - سماه النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالحسين بأمر الله و أذن في اذنه و أمر بحلق رأسه و التصدق بوزن شعره فضة
سماه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالحسين بأمر اللّه و أذن في اذنه و أمر بحلق رأسه و التصدق بوزن شعره فضة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشهير بالقرمانى في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص ١٠٧ ط بغداد) قال: لمّا ولد الحسين أخبر النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم به، فجاءه و أخذه و أذّن في اذنه اليمنى و أقام في اذنه اليسرى، و جاء جبريل عليه السّلام فأمره أن يسمّيه حسينا كما جاء في الحسن.
و منهم العلامة أبو اليقظان الشيخ أبو الحسن الكازروني في «شرف النبي» (على ما في مناقب الكاشي ص ٢٥١ مخطوط).
روى عن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أذّن في اذن الحسين بن عليّ حين ولدته امّه أذان الصّلاة.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٤٣ ط الغرى) قال:
قال ابن سعد: و لمّا ولد أذّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في اذنه.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٨٣ من النسخة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «أخبار الدول» إلى قوله: و جاء جبريل.
و في (ص ١٨٠ من الطبع المذكور).
رواه من أبي داود و الترمذي عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «شرف النّبيّ».