إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٦ - قال رجل انا ممن شهد قتل الحسين و ما أصابنى بلاء فأخذته النار من ساعته و صار فحمة
قال رجل انا ممن شهد قتل الحسين و ما أصابنى بلاء فأخذته النار من ساعته و صار فحمة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص ٦٢ ط الغرى) قال:
أبو عبد اللّه غلام الخليل رحمه اللّه قال: حدّثنا يعقوب بن سليمان قال: كنت في ضيعتي فصلّينا العتمة و جعلنا نتذاكر قتل الحسين عليه السّلام فقال رجل من القوم: ما أحد أعان عليه إلّا أصابه بلاء قبل أن يموت، فقال شيخ كبير من القوم: أنا ممّن شهدها و ما أصابني أمر كرهته إلى ساعتي هذه و خبا السراج، فقام يصلحه فأخذته النار و خرج مبادرا إلى الفرات و ألقى نفسه فيه فاشتعل و صار فحمة.
و في (ج ٢ ص ٩٧) قال:
و أخبرنا سيّد الحفّاظ هذا إجازة، أخبرنا الرئيس أبو الفتح الهمداني كتابة حدّثنا أبو الحسين بن يعقوب، حدّثنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن الجراح وزير المقتدر باللّه، حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن المقري، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى حدّثنا عمر بن شبة، حدّثنا عبيد بن حمّاد، حدّثني عطاء بن مسلم قال: قال السّدي: أتيت كربلاء أبيع البزّ بها، فعمل لنا شيخ من طىء طعاما فتعشّينا عنده فذكر قتل الحسين عليه السّلام فقلت: ما شرك أحد في قتله إلّا مات بأسوإ ميتة. فقال: ما أكذبكم يا أهل العراق، فأنا ممّن شرك في قتله فلم يبرح حتّى دنا من المصباح و هو يتّقد بنفط، فذهب ليخرج الفتيلة بإصبعه فأخذت النّار فيها، فذهب ليطفئها بريقه فذهبت