إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨ - قال رسول الله صلى الله عليه و آله في الحسن ابني و ثمرة فؤادي من آذى هذا فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٢٦٩ ط لاهور).
روى الحديث من طريق الطبراني في الكبير عن أنس بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» [١].
[١]
قال الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند» (ج ٤ ص ٣٤٧ ط الميمنية بمصر).
حدثنا عبد اللّه، حدثني أبى، ثنا وكيع، ثنا ابن أبى ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن جده قال: كنا عند النبي صلّى اللّه عليه و سلم فجاء الحسن بن على يحبو حتى صعد على صدره فبال عليه قال: فابتدرناه لنأخذه، فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: ابني ابني قال:
ثم دعا بماء فصبه عليه.
و قال العلامة الزمخشرىّ في «الفائق» (ج ١ ص ٥٢٦ ط القاهرة).
روى أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بال عليه الحسن عليه السّلام، فأخذ من حجره فقال:
لا تزرموا ابني.
و رواه العلامة ابن الأثير في «النهاية» (ج ٢ ص ١٣٢ ط المنيرية بمصر) بعين ما تقدم عن «الفائق».
و رواه علامة اللغة و الأدب محمد بن مكرم بن منظور المصري في «لسان العرب» (ج ١٢ ص ٢٦٣ ط دار الصادر ببيروت) بعين ما تقدم عن «الفائق».
و رواه العلامة الشيخ محمد طاهر الصديقى الهندي في «مجمع بحار الأنوار» (ج ٢ ص ٦١ ط نول كشور في لكهنو) بعين ما تقدم عن «الفائق».
و قال الحافظ نور الدين الهيتمى المتوفى سنة ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ١ ص ٢٨٤ ط القدسي في القاهرة).
عن أبى ليلى قال: كنت عند النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم و على صدره أو بطنه الحسن أو الحسين عليهما السّلام فبال فرأيت بوله أساريع فقمت إليه فقال: دعوا ابني لا تفزعوه حتّى