إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٤ - خرج قلم من حائط فكتب عليه بدم أ ترجو أمة - إلخ
و منهم العلامة أحمد بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٩٧ ط مكتبة الظاهرية بالشام).
روى الحديث عن أبي قبيل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة الابيارى المصري في «العرائس الواضحة» (ص ١٩٠) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى».
و منهم العلامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار، ص ٢١٧ ط مصر):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٣٠ ط اسلامبول):
ذكر ما تقدّم عن «الصواعق» بعينه.
ثمّ نقل عن «مجمع الزوائد» بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».
و في (ص ٣٥١، الطبع المذكور) قال:
في مقتل أبي مخنف: ثمّ انّ ابن زياد دعا الشمر اللّعين و خولي و شيث بن ربعي و عمر بن سعد، و ضمّ إليهم ألف فارس و أمرهم بأخذ السبايا و الرءوس إلى يزيد و أمرهم أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها فساروا على ساحل الفرات فنزلوا على أوّل منزل كان خرابا فوضعوا الرأس الشريف المبارك المكرّم و السبايا مع الرأس الشريف و إذا رأوا يدا خرج من الحائط معه قلم يكتب بدم عبيط شعرا:
أ ترجو امّة قتلت حسينا شفاعة جدّه يوم الحساب فلا و اللّه ليس لهم شفيع و هم يوم القيامة في العذاب