إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٤ - الحديث السادس عشر رواه القوم
روى الحديث من طريق أحمد و البغوي و النّسائى و الطبرانيّ و الحاكم و البيهقي عن عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد، عن أبيه بعين ما تقدّم عن «مفتاح النجا».
و منهم الفاضلة الكاتبة الأديبة المعاصرة الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطى أستاذ اللغة العربية في عين شمس في «موسوعة آل النبي» (ص ٥٩٩ ط بيروت).
روت الحديث بمعنى ما تقدّم عن «مفتاح النجا» و من قوله: انّك سجدت إلخ- بعينه.
و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢٧٤ ط مطبعة السعادة بالقاهرة).
و روى أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و سلم صلّى إحدى صلاتي العشاء، فسجد سجدة أطال فيها السجود، فلمّا سلّم قال له النّاس في ذلك، فقال: «إنّ ابني هذا- يعني الحسن ارتحلني فكرهت أن أعجله».
الحديث السادس عشر رواه القوم:
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٧٥ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
و عن أبي سعيد قال: جاء حسن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو ساجد، فركب على ظهره فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بيده حتّى قام، ثمّ ركع فقام على ظهره فلما قام أرسله فذهب.
رواه البزار.