إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٧ - قال رجل انا ممن شهد قتل الحسين و ما أصابنى بلاء فأخذته النار من ساعته و صار فحمة
النّار بلحيته فعدا فألقى نفسه في الماء فرأيته و اللّه كأنّه حممة.
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» (ج ٢ ص ٣٥٣ ط حيدرآباد) قال:
قال ثعلب: حدّثنا عمر بن شبة النميري، حدّثني عبيد بن جنادة، أخبرني عطاء ابن مسلم. فذكر الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «مقتل الحسين».
و منهم العلامة مبارك بن الأثير الجزري في «المختار» (ص ٢٢ نسخة الظاهرية بدمشق):
روى الحديث عن السّدي بعين ما تقدّم ثانيا عن «مقتل الحسين» لكنّه أسقط قوله: فذهب ليطفئها، إلى قوله: بلحيته، و ذكر بدل كلمة البزّ: بوريا.
و منهم الحافظ ابن عساكر الدمشقي في «تاريخه» (على ما في منتخبه ج ٤ ص ٣٤٠ ط روضة الشام) قال:
و قال أحد موالي بني سلامة: كنّا في ضيعتنا بالنهرين و كنّا نتحدّث باللّيل بأنّه ما من أحد أعان على قتل الحسين إلّا أصابته بليّة قبل أن يخرج من الدّنيا، فقال رجل من طي كان معنا هو أعان على قتله و ما أصابه إلّا خير، قال: فخبأ السراج فقام الطائي يصلحه فعلقت النار في سبابته فأخذ يطفيها بريقه فأخذت بلحيته فمرّ يعدو نحو الفرات فرمى بنفسه في الماء فأتبعناه فجعل إذا انغمس في الماء رفرفت النّار عليه فإذا ظهر أخذته حتّى قتلته.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ط القدسي بالقاهرة):
روى الحديث من طريق ابن الجرّاح، عن السدي بعين ما تقدم عن «تهذيب التهذيب» لكنّه زاد بعد قوله: بأسوإ موتة، و آيات ظهرت لمقتله.