إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٨ - و من خطبة له عليه السلام حين عزم على الخروج الى العراق
و من كلامه عليه السّلام
و اللّه لا يدعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا ذلك سلّط اللّه عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من قرم الامة.
رواه أبو الفداء في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ١٦٩ ط القاهرة) عن عليّ بن محمّد، عن جعفر بن سليمان الضبعي قال: قاله عليه السّلام.
و من خطبة له عليه السّلام حين عزم على الخروج الى العراق
قال بعد حمد اللّه و الثّناء عليه: أيّها النّاس خطّ الموت على بني آدم كمخطّ القلادة على جيد الفتاة. و ما أولعني بالشوق إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، و إنّ لي مصرعا أنا لاقيه كأنّي أنظر إلى أوصالي تقطعها وحوش الفلوات غبرا و عفرا، قد ملأت منّي أكراشها رضي اللّه رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ليوفّينا أجور الصّابرين لن تشذ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لحمته و عترته، و لن تفارقه أعضاؤه، و هي مجموعة له في حظيرة القدس تقرّبها عينه و تنجز له فيهم عدته.
رواه العلّامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج ٢ ص ٥ ط الغري) قال:
أخبرنا الشيخ الإمام الزّاهد سيف الدّين أبو جعفر محمّد بن عمر الجمحي كتابة أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسين زيد بن الحسن بن عليّ البيهقيّ، أخبرنا السيّد الإمام