إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٦ - و من كلامه عليه السلام في الحرب التي اختار الله له بها ما عنده في خطبة ألقاها بعد أن حمد و صلى
و من كلامه عليه السّلام
إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التجّار، و إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد، و إنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار، و هي أفضل العبادة.
رواه العلّامة المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٤٣٧ ط مكتبة السّعادة بالقاهرة).
و من كلامه عليه السّلام في الحرب التي اختار اللّه له بها ما عنده في خطبة ألقاها بعد أن حمد و صلى
قد نزل من الأمر ما ترون، و إنّ الدّنيا قد تغيّرت و تنكّرت و أدبر معروفها و انشمرت حتّى لم يبق منها إلّا كصبابة الأناء و إلّا خسيس عسيس كالمرعى الوبيل ألا ترون الحقّ لا يعمل به و الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء اللّه عزّ و جلّ و إنّي لا أرى الموت إلّا سعادة، و لا أرى الحياة مع الظالمين إلّا جرما.
رواه العلّامة المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٤٣٨ ط السعادة بالقاهرة).