إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٧ - لم يرفع حجر ببيت المقدس الا وجد تحته دم عبيط
باب الإيوان و لا يمشى أحد بين السماطين، قال الزّهري: فجئنا فقمنا على باب الإيوان فقال عبد الملك للّذي عن يمينه: هل بلغكم أيّ شيء أصبح في بيت المقدّس ليلة قتل الحسين بن عليّ؟ قال: فسأل كلّ واحد منهما صاحبه حتّى بلغت المسألة الباب، فلم يردّ أحد فيها شيئا، قال الزّهري فقلت: عندي في هذا علم، قال:
فرجعت المسألة رجلا عن رجل حتّى انتهت إلى عبد الملك قال: فدعيت فمشيت بين السّماطين فلمّا انتهيت إلى عبد الملك سلّمت عليه فقال لي: من أنت؟ قلت:
أنا محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب الزّهري، قال: فعرفني بالنّسب و كان عبد الملك طلّابة للحديث فقال: ما أصبح ببيت المقدّس يوم قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
و في رواية عليّ بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد اللّه، عن أبي معشر، عن محمّد بن عبد الملك بن سعيد بن العاص، عن الزّهري أنّه قال: اللّيلة الّتي قتل في صبيحتها الحسين بن عليّ، قال الزّهري: نعم، فقلت: حدّثني فلان لم يسمّه أنّه لم يرفع تلك اللّيلة الّتي صبيحتها قتل عليّ بن أبي طالب و الحسين بن عليّ حجر في بيت المقدّس إلّا وجد تحته دم عبيط، قال عبد الملك: صدقت حدّثني الّذي حدّثك و إنّي و إياك في هذا الحديث لغريبان، ثمّ قال لي: ما جاء بك؟ قلت: مرابطا، قال:
ألزم الباب فأقمت عنده فأعطاني مالا كثيرا.
و منهم العلامة السيوطي في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ١٢٦ ط حيدرآباد):
روى الحديث من طريق البيهقي و أبي نعيم عن الزّهري بعين ما تقدّم عن «تهذيب التهذيب» من قوله: بلغني- إلخ.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبي بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٩٦ ط القدسي بالقاهرة):
روى الحديث من طريق الطبراني عن الزّهرى بعين ما تقدّم ثانيا عن