إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٩ - التاسع ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة أبو المؤيد موفق بن أحمد في «مقتل الحسين» (ص ١٤٤ ط الغرى) قال:
و بهذا الاسناد (أى الاسناد المتقدّم في كتابه) عن أبي عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، حدّثنا عطاء بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، عن امّ الفضل قالت: دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أنا أرضع الحسين بن عليّ بلبن ابن كان لي يقال له قثم فتناوله رسول اللّه و ناولته إيّاه فبال عليه فأهويت بيدي إليه فقال:
لا تزرمى ابني و رشّه بالماء.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٤٣ ط الغرى).
روى الحديث نقلا عن ابن سعد في «الطبقات» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة ثمّ قال: و في رواية: يا امّ الفضل لقد أوجع قلبي ما فعلت به.
و منهم علامة اللغة أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد في «جمهرة اللغة» (ج ٢ ص ٣٢٦ مادة زرم ط حيدرآباد) قال:
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: لا تزرموا ابني الحسين، أى لا تقطعوا عليه بوله.
و منهم العلامة القرطبي في «سمط اللئالى» (ج ١ ص ١١٦ ط القاهرة) قال: و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و قد أرادوا حمل الحسين بن عليّ من حجره و قد أخذ في البول:
لا تزرموا ابني.