إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٨ - موت رجل من ساعته لما قال الحسين رب حزه الى النار
فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «معجم الطبراني» سندا و متنا.
و في (ج ١ ص ٢٤٨، الطبع المذكور) قال:
قال (أبو مخنف) أقبل رجل من عسكر عمر بن سعد يقال له مالك بن جريرة على فرس له حتّى وقف على الحفيرة و جعل ينادي بأعلى صوته: أبشر يا حسين فقد تعجّلت النّار في الدّنيا قبل الآخرة، فقال له الحسين: كذبت يا عدوّ اللّه، أنا قادم على ربّ رحيم و شفيع مطاع ذاك جدّي محمّد، ثمّ قال الحسين لأصحابه: من هذا؟ فقيل له:
هذا مالك بن جريرة، فقال الحسين: اللّهمّ جرّه إلى النّار، و أذقه حرّها قبل مصيره إلى نار الآخرة، فلم يكن بأسرع من أن شبّ به الفرس فألقاه على ظهره فتعلّقت رجله بالركاب فركز به الفرس حتّى ألقاه في النّار فاحترق، فخرّ الحسين عليه السّلام ساجدا ثمّ رفع رأسه و قال يا لها من دعوة ما كان أسرع إجابتها.
و منهم العلامة الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٤٤ ط مكتبة القدسي بمصر):
روى الحديث عن علقمة بن وائل أو وائل بن علقمة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» لكنّه قال: أنا جريرة.
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «الكامل» (ج ٣ ص ٢٨٩ ط مصر):
روى الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «تاريخ الأمم و الملوك» بتقديم و تأخير في بعض فقراته.
و منهم العلامة الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٢٨٧ ط الغرى) قال:
أخبرنا القاضي أبو نصر بن هبة اللّه الشيرازي بدمشق، أخبرنا عليّ بن الحسن الشافعي أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أخبرنا عبد الصمد ابن عليّ، أخبرنا عبيد اللّه بن محمّد