إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ - الاول رواه جماعة من أعلام القوم
ثمّ قال:
و حدثنا الحسين بن إسحاق التّستري، نا عليّ بن بحر، نا عيسى بن يونس ح و حدّثنا عبيد بن غنّام، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يعلى بن عبيد قالا: نا موسى بن صالح الجهني، عن صالح بن اربد، عن امّ سلمة رضي اللّه عنها قالت: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: اجلسي بالباب و لا يلجن عليّ أحد، فقمت بالباب إذ جاء الحسين رضي اللّه عنه، فذهبت أتناوله، فسبقني الغلام، فدخل على جدّه، فقلت: يا نبيّ اللّه جعلني اللّه فداك أمرتني أن لا يلج عليك أحد و إنّ ابنك جاء، فذهبت أتناوله، فسبقني، فلمّا طال ذلك تطّلعت من الباب، فوجدتك تقلّب بكفّيك شيئا و دموعك تسيل و الصّبيّ على بطنك قال:
نعم أتاني جبرئيل عليه السّلام، فأخبرني إنّ امّتي يقتلونه و أتاني بالتّربة الّتي يقتل عليها فهي الّتي اقلّب بكفّي.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٤٧ ط القدسي بالقاهرة).
روى الحديث من طريق ابن بنت منيع عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «المستدرك» من قوله استيقظ و هو حائر دون ما رأيت- إلخ، لكنّه ذكر بدل كلمة حائر: خاثر.
و منهم الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ١٩٤ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» سندا باديا من خالد بن مخلد لكنّه قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم اضطجع ذات يوم، فاستيقظ و هو خاثر، ثمّ رقد ثمّ استيقظ خاثرا، ثمّ رقد، ثمّ استيقظ و في يده تربة حمراء و هو يقلّبها، قلت: ما هذه؟
قال: أخبرني جبريل: أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين، و هذه تربتها.
و رواه إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن هاشم، و لم يذكر: اضطجع.