إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٠ - من خطبة له عليه السلام بعد شهادة أبيه
عن أبيه بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» من قوله: أنا من أهل البيت الّذين افترض اللّه- إلخ.
و رواه العلّامة المعتمد البدخشي في «مفتاح النّجا» (ص ١٣ مخطوط) من طريق البزّار و الطبراني من طرق بعضها حسان بعين ما تقدّم أوّلا عن «ذخائر العقبى» من قوله: من عرفني- إلخ. لكنّه ذكر بدل قوله: أنا الحسن بن عليّ: أنا الحسن ابن محمّد، و أسقط قوله: و أنا ابن الوصيّ.
و روى شطرا منها العلّامة المعاصر السيّد أحمد بن محمّد الصديق المغربي في «فتح ملك العلى» (ص ٣٩ ط القاهرة) هكذا: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأوّلون، و لا يدركه الآخرون بعلم.
قال: قال أبو نعيم: ثنا أبو بحر محمّد بن الحسن، ثنا محمّد بن سليمان بن الحارث ثنا عبيد اللّه بن موسى، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن مريم إنّ الحسن بن عليّ قام و خطب النّاس. فذكره.
و روى شطرا منها العلّامة المعاصر الأمر تسري في «أرجح المطالب» (ص ٦٥٨ ط لاهور) نقلا عن ابن جرير في تاريخه هكذا: أمّا بعد، و اللّه لقد قتلتم اللّيلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و رفع عيسى بن مريم و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السّلام، و روى في (ص ٩٨ و ٤٨٢ و ٤٩١) جملة من فقراتها من طريق أحمد، و النسائي، و الدّولابي، و ابن جرير في تاريخه عن عمر بن حبشي، و النسائي عن هبيرة بن مريم.
و في (ص ٥٥ و ص ١٠٨) من طريق لابن سعد، و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مردويه و السيوطي في «الدرّ المنثور» في (ص ٣٢٥) من طريق ابن سعد فقط هكذا قال: نحن أهل البيت الّذين قال اللّه سبحانه فينا: «إِنَّمايُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ