إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٩ - من خطبة له عليه السلام بعد شهادة أبيه
أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
أخرجه الطبراني في الكبير و الأوسط، و أخرجه البزّار.
و رواه الحافظ جمال الدّين الزرنديّ المدني، عن أبي الطفيل و جعفر بن حبّان.
و زاد: و قال: أنا من أهل البيت الّذين كان جبرائيل ينزل فينا و يصعد من عندنا و أنزل اللّه: و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا، و اقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.
و رواه في «أهل البيت» (ص ٣٠٧) لكنّه قال: لقد قبض في هذه اللّيلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعمل، و لا يدركه الآخرون بعمل، و لقد كان يجاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فيقيه بنفسه، و لقد كان يوجّهه برايته فيكتنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره فلا يرجع حتّى يفتح اللّه عليه، و لقد توفّي في هذه اللّيلة الّتي عرج فيها بعيسى بن مريم، و لقد توفّي فيها يوشع بن نون (وصيّ موسى)، و ما خلّف صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم بقيت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله.
و تمثّلت صورة الإمام أمامه فخنقته العبرة، و أرسل ما في عينيه من دموع و كذلك بكى جميع من حضر في جنبات الحفل و ساد الحزن و عم الاسى.
ثمّ استأنف الامام خطابه فأعرب للنّاس عن سموّ مكانته و ما يتمتّع به من الشّرف و المجد قائلا: أيّها النّاس من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ، و أنا ابن النّبيّ، و أنا ابن البشير. فذكر بعين ما تقدّم عن «ينابيع المودّة».
و رواها العلامة السيّد علوي الحداد في «القول الفصل» (ص ٤٨٣ ط جاوا) بعين ما تقدّم عن «رشفة الصّاوى».
و روى شطرا منها في (ص ٤٨٣) نقلا عن جمال الدّين الزّرندي، عن أبي الطّفيل و جعفر بن حبّان، و زاد فيها قوله: كان جبرئيل ينزل فينا و يصعد من عندنا.
و رواه نقلا عن أبي بشر الدّولابي من طريق الحسن بن زيد بن حسن بن عليّ