إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - من خطبة له عليه السلام بعد شهادة أبيه
فيها موسى بن عمران، و عرج فيها بعيسى.
و رواها في «أهل البيت» بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» ملخّصا.
و روى شطرا منها العلّامة القاضي أبو يعلى محمّد بن أبي يعلى الحسين خلف الفراء الحنبلي المتوفّى سنة ٥١٦ في كتابه «طبقات الحنابلة» (ج ٢ ص ٢٢٨ ط مطبعة السنة المحمّدية) هكذا: إنّ عليّا لم يسبقه الأوّلون و لم يدركه الآخرون، و اللّه ما ترك صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه ليبتاع بها خادما، و اللّه أن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ليدفع إليه الرّاية فيقاتل عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل فما يرجع حتّى يفتح عليه، انتهى.
قال:
و أخبرناها الوالد السّعيد قراءة، قال: أخبرنا عليّ بن عمر الحربي، حدّثنا حامد بن بلال البخاري، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه البخاري، قال: حدّثنا يحيى بن النّضر، حدّثنا غنجار، عن قيس بن الرّبيع، عن عمرو بن عبيد اللّه يعني أبا إسحاق السّبيعي، عن عاصم بن حمزة، قال: سمعت الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما يقول على هذا المنبر. فذكرها.
و روى شطرا منها العلامة ابن أبى الحديد المعتزلي في «شرح النهج» (ج ٢ ص ٢٣٦ ط مصر) هكذا: لقد فارقكم في هذه اللّيلة رجل لم يسبقه الأوّلون و لا يدركه الآخرون كان يبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للحرب و جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره.
و رواها أحمد بن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ٢٢٦ ط عبد اللطيف بمصر)