إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٥ - من خطبة له عليه السلام بعد شهادة أبيه
ما سبقه الأوّلون بعلم، و لا يدركه الآخرون، إن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ليبعثه المبعث فيعطيه الرّاية، فما يرجع حتّى يفتح اللّه عليه، أنّ جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره ما ترك صفرا و لا بيضا إلّا سبعمائة درهم أراد أن يشتري بها خادما.
و رواها في «الكامل» (ج ٣ ص ٢٠١ ط المنيريّه بالقاهرة): لقد قتلتم اللّيلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و فيها رفع عيسى، و فيها قتل يوشع بن نون، و اللّه ما سبقه أحد كان قبله، و لا يدركه أحد يكون بعده، و اللّه إن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يبعثه في السّرية و جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، و اللّه ما ترك صفراء و لا بيضاء إلّا ثمانمائة أو سبعمائة أرصدها لجارية.
و رواها الحافظ يوسف بن أحمد التكريتي اليغموري في «نور القبس المختصر من المقتبس» (ص ١٠٨ ط المستشرق رودلف زلهايم):
عن أبي عبد الرّحمن السلمي بعين ما تقدّم أوّلا عن «المعجم الكبير» لكنّه ذكر بدل قوله: لم يسبقه الأوّلون و لم يدركه الآخرون: ما سبقه أحد كان قبله و لا يلحقه أحد يكون بعده. و زاد في آخره: فضلت عن عطائه أراد أن يشتري بها خادما، ثمّ بكى و بكى النّاس.
و رواها العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٣ مخطوط):
نقلا من طريق أحمد بعين ما تقدّم عنه أوّلا في «المسند» لكنّه ذكر بدل كلمة بالسريّة: بالرّاية.
و رواها العلّامة الشيخ أحمد بن باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٦٥).
من طريق البزّار و الطّبراني في الأوسط و الكبير، و ذكر بعد قوله: و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم ثمّ تلى:وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ.
و زاد: و أنا ابن الّذي أرسله اللّه رحمة للعالمين، و أنا من أهل البيت الّذين أذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا.