٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٦

المفاتيح (٩٢)، والسيّد الخوئي في بحوثه الفقهيّة (٩٣)والرجالية (٩٤).

وفي مقابل هذا الاتّجاه ذهب البعض كالمحقّق الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ـ على ما نقل عنه تلميذه الشيخ عبداللطيف بن أبي جامع في رجاله حيث إنّه سمع منه مشافهة ـ أنّ كلّ رجل يذكره ( أي الصدوق ) في الصحيح ، فهو شاهد أصل بعدالته ، لا ناقل (٩٥).

وعلى هذا الأساس ، فإنّه تتشكّل قيمة علمية من الناحية الرجالية لمشيخة « من لا يحضره الفقيه » والمذكورين فيها ، لشهادة الصدوق بتصحيح جميع رواياته .

خصــائص وميــزات :

إنّ قراءة مستوعبة وفاحصة في المنهج الحديثي عند الشيخ الصدوق ، تكشف لنا عن جملة من الامتيازات التي يتمتّع بها هذا المنهج ، ولا نبالغ إذا جعلناها من ابتكاراته وإبداعاته التي تفرّد بها أو قلّ نظيره فيها .

ويجب الاعتراف أوّلاً بأنّ قراءتنا لخصائص المنهج عند الشيخ الصدوق إنّما هي بلحاظ الموجود الواصل بأيدينا من تراثه ، فليس ما سنذكره هو جميع ما يمكن أن يقال في هذا المجال .

وإليك تحديد هذه الخصائص بما يلي : ـ

أوّلاً : الموسوعـية والاستيعـاب :

لقد عرفنا فيما سبق أنّ معالم شخصية الشيخ الصدوق متعدّدة الجوانب ، تجمع في طيّاتها آفاقاً معرفية عديدة ، وأنّ إطلالة عابرة على مدرسته وعطائها تضع أيدينا على حقيقة واضحة وملموسة تعبّر عن جامعية هذه الشخصية وشمولية منهجها العلمي ؛ ولذا نجد الشيخ الصدوق فقيهاً بارعاً مع الفقهاء ، ومحدّثاً جامعاً مع المحدّثين ، ومفسّراً كبيراً مع المفسّرين ، ومتكلّماً ماهراً مع المتكلّمين ، ولو قدّر البقاء لهذه المدرسة العظمى لألفينا تراثاً علمياً زاخراً يمدّ جداول المعرفة في ثقافتنا الإسلامية المعاصرة .


(٩٢)مفاتيح الاُصول : ٣٣٦، س ١٢.
(٩٣)التنقيح في شرح العروة الوثقى ٦ : ١٨٥.
(٩٤)معجم رجال الحديث ١ : ٧٤. أقول : هذا كلّه بناءً على استفادة التبعيّة المطلقة ( في التصحيح والتضعيف ) من عبارة الصدوق السابقة إلاّ أنّ الذي تعطيه العبارة لا يدلّ على أكثر من التبعيّة في التضعيف ، فدقّق فيها ولاحظ .
(٩٥)انظر : الفوائد الرجالية ٣ : ٣٠٠.