٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٥

منهجيّته في الحديث :

لم يختلف منهج الشيخ الصدوق في تصحيح الرواية وقبولها عن طريقة قدماء المحدّثين ، فقد كان مذهبهم في ذلك هو الوثوق الحاصل بصدور الرواية ولو بضمّ القرائن وجمعها ؛ بأن تكون الرواية من كتب مشهورة ، أو نقلها المشايخ الثقات ، أو غير ذلك من القرائن والمرجّحات ، وبعبارة اُخرى : إنّ الصحّة في إطلاقهم لا تعني كون الراوي عدلاً إمامياً ، كما عليه رأي المتأخّرين .

ولذا نجد أنّ بعض مشايخ الصدوق ومن يروي عنهم هم من العامّة ، بل ربّما كان البعض منهم من النواصب ، كالظبّي ـ وهو من مشايخ إجازته ـ الذي حكم الشيخ الصدوق بنصبه ، قال : « إنّه لم ير أنصب منه ، وإنّه كان يرى الصلاة على محمّد فرداً » (٩٠).

والمعروف عن الشيخ اعتماده في الجرح والتعديل على شيخه محمّد بن الحسن ابن الوليد ، قال السيّد الخوئي (قدس‌ سره) : « وأمّا الصدوق فهو يتبع شيخه في التصحيح وعدمه ، كما صرّح هو نفسه بذلك قال (قدس‌ سره) : وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن كان لا يصحّحه ؛ ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني ، وكان غير ثقة ، وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ ـ قدّس اللّه‌ روحه ـ ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح .

وقال أيضاً : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد سي ء الرأي في محمّد بن عبداللّه‌ المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنّي أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب ( عيون أخبار الرضا (عليه ‌السلام) ) ؛ لأنّه كان في كتاب الرحمة ، وقد قرأته عليه فلم ينكر ورواه لي » (٩١).

ومن هنا فقد نوقش في تصحيح روايات الصدوق ؛ لاستناده في تصحيحها إلى شيخه ، وهو لا يغني . وقد اختار هذا جمع من العلماء كالسيّد الطباطبائي في


(٩٠)عيون أخبار الرضا (عليه ‌السلام) : ٣٨١. ط ـ سنة ١٣١٧.
(٩١)معجم رجال الحديث ١ : ٧٥. انظر : من لا يحضره الفقيه ٢ : ٩٠. ط ـ مؤسّسة النشر الإسلامي . عيون أخبار الرضا (عليه ‌السلام) ٢ : ٢٤، باب ما جاء عن الرضا (عليه ‌السلام) ، ٣٠ح ٤٥.