٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٤

وعليه فالكتاب وُضِع أساساً كرسالة عملية يرجع إليها في أخذ الحكم الشرعي .

وبهذا فلا يمكن مقارنة الكتاب بالكافي ؛ لأنّه لم يفرد لهذا الغرض ، ولا برسالة ابن بابويه (رحمه‌ الله) لولده الصدوق . ثمّ إنّ ممّا لا يستبعد أيضاً في هذا المجال كون كتابي المقنع والهداية قد اُعدّا لهذا الغرض ؛ وشاهد ذلك قول الصدوق في المقنع أنّه حذف الأسناد منه لئلاّ يثقل حمله .

ومنه نعرف أنّا لا نكون مبالغين إذا اعتبرنا الأمر المشار إليه من ابتكارات الشيخ الصدوق وإبداعاته .

وكلمة أخيرة لا بدّ منها وهي : إنّ الصدوق ومن خلال الاُسلوب الذي اتّبعه في تدوين الكتاب كان يهدف إلى تحقيق أمرين :

أ ـضبط آرائه وفتاواه .

ب ـ ضبط وتدوين مجموعة روائية نفيسة تعتبر من أروع المصادر في الحديث .

٣ ـ وممّا نلحظه أيضاً في منهج الشيخ الصدوق اعتماده الجمع المبوّب والمنظّم لروايات الفقه ، وهذا يشكّل فارقاً بينه وبين الفقهاء الرواة الذين يعتمدون في طريقتهم الجمع غير المنظّم للروايات بشكل عام .

إنّ هذه المحاولات أسهمت ومن دون شكّ في تطوير حركة الفقه المأثور وإخراجه من حالة التقليد والركود التي كانت تعيق نموّه وازدهاره ، وبهذا يكون الشيخ الصدوق قد خطا بالفقه خطوة قرّبته من أعتاب المرحلة اللاحقة ( مرحلة الفقه الاستدلالي والتفريعي ) التي قام بتشييد أركانها فيما بعدُ الشيخ المفيد جرياً على ما أسّسه القديمان .

وعلى هذا الأساس ، فلا بدّ من الفصل والتمييز بين الشيخ الصدوق والمقلّدة من المحدّثين ( الحشوية ) الذين لا يسعهم إلاّ جمع الحديث ، ولا يراعون المقاييس العلمية في علمي الحديث والرجال فضلاً عن علم الفقه .