٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨٠

العلاّمة الحلّي (رحمه‌ الله) ـ يُعرب بلا شكّ عن عظيم منزلة الصدوق وعلوّ مرتبته . قال السيّد بحر العلوم (رحمه‌ الله) ـ في معرض حديثه عن وثاقة الشيخ الصدوق ومكانته لدى الأصحاب ـ : « ويدلّ على ذلك ـ مضافاً لما ذكر ـ إجماع الأصحاب على نقل أقواله واعتبار مذاهبه في الإجماع والنزاع ، وقبول قوله في التوثيق والتعديل ، والتعويل على كتبه خصوصاً كتاب من لا يحضره الفقيه » (٩٨).

وبالرغم من ذلك فقد كانت للشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) آراء نادرة في الفقه وفتاوى خالف فيها المشهور ، وربّما تفرّد بها . وفي الكلام والعقائد كانت له أيضاً بعض المذاهب والآراء الخاصّة ، كقوله بسهو النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) انسياقاً مع بعض الروايات الواردة في ذلك من الفريقين ، والتي فسّرها الصدوق بمعنى الإسهاء منه سبحانه لنبيّه الأعظم (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) لمصلحة معيّنة ، قال : « وليس سهو النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) كسهونا لأنّ سهوه من اللّه‌ عزّ وجلّ ، وإنّما أسهاه :

١ ـ ليُعلِمَ أنّه بشر مخلوق فلا يتّخذ ربّاً معبوداً دونه .

٢ ـ وليعلّم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا .

وسهونا من الشيطان ، وليس للشيطان على النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) والأئمّة صلوات اللّه‌ عليهم سلطان » (٩٩).

وقد ردّ محقّقو الإمامية على هذا الرأي ، سيّما الشيخ المفيد .

ومن اُمّهات المسائل الفرعية التي خالف فيها الصدوق عامّة فقهائنا القول بمسألة العدد في شهر رمضان ، حيث وردت روايات التزم بمضمونها شيخنا أبوجعفر في « من لا يحضره الفقيه » في أنّ شهر شعبان ناقص أبداً (١٠٠)، ورمضان تامّ العدة ثلاثون يوماً أبداً لا ينقص . وقال فقهاؤنا : إنّ شهر رمضان يزيد وينقص كسائر الشهور .

وفي باب التيمّم ذهب هو ووالده إلى لزوم مسح اليدين من المرفقين إلى رؤوس الأصابع . وكأنّه لا فرق عنده بين الوضؤ والتيمّم (١٠١).

ومن آرائه المخالفة تجويزه الوضؤ بماء الورد (١٠٢)، وجواز النوم والمرور في


(٩٨)الفوائد الرجالية ٣ : ٢٩٩.
(٩٩)من لا يحضره الفقيه ١ : ٣٦٠.
(١٠٠)المصدر السابق ٢ : ١١١.
(١٠١)المصدر السابق ١ : ١٠٤.
(١٠٢)الأمالي : ٥١٤.