٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٨

المعصومين الأربعة عشر (عليهم ‌السلام) ، فتكون المصابيح أربعة عشر مصباحاً في الرجال الذين رووا عنهم (عليهم ‌السلام) ، والخامس عشر ذكر فيه النساء الراويات عن النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) . ولا يخفى عظيم الأثر والفائدة في مثل هذا النمط من التأليف في علم الرجال لتحديد طبقة الراوي وأنّه من أصحاب أيّ من الأئمّة (عليهم ‌السلام) ، وقد اعتمد الشيخ الطوسي في رجاله هذه المنهجية نفسها .

ثالثـاً : حجـم التـراث الـروائي :

من خصائص المنهج عند الشيخ الصدوق أنّه استطاع أن يعرض مساحة واسعة من التراث الروائي نتيجة امتلاكه خزيناً هائلاً من الثروة الحديثيّة ، ومن هنا فقد كان أمام هذا المنهج خيارات عديدة في مجال الإخراج ، كما لاحظنا ذلك عند تصنيف مؤلّفاته . والحديث عن تحديد دائرة هذا التراث وسعته قد يبدو غامضاً بلحاظ كثرة المفقود الضائع منه ؛ فإنّ نسبة الموجود منه البالغ ( ١٦) كتاباً إلى الأصل البالغ ( ٣٠٠ )كتاب تبلغ حدود ( ٦ % ) ، إلاّ أنّه يمكن تحديد الموجود منه بشكل تقريبي ، وهذا ما قمنا به ، فكان مجموعه ( ١٤٣٥٥ ) .

ولو قسنا هذا الرقم وحده إلى تراث محدّث كبير كالشيخ الكليني وكتابه الكافي ـ البالغ حدود ( ١٦٠٠٠) حديث ـ فإنّه يكون مقارباً له .

ومن هنا فإنّه يمكننا تصوّر ضخامة مجموع التراث لو قسنا المفقود منه بالموجود ، سيما وإنّ فيه مثل « مدينة العلم » الذي عدّة أجزائه عشرة ، وإذا كان « من لا يحضره الفقيه » وهو أربعة أجزاء فيه ما يقرب من ستة آلاف حديث ، فلا غرو أن يكون في الأوّل ما يقرب من ثلاثة أو أربعة عشر ألف حديث ، وقس على هذا ما سواه .

والحقّ هو أنّ عطاء الشيخ الصدوق وضخامة تراثه الروائي ممّا لا يدانيه تراث أحد من محدّثي الإمامية ، بل من محدّثي الإسلام قاطبة ؛ ومن هنا فإنّ تلقيبه برئيس المحدّثين وانحصاره به أمر عارٍ من أدنى مبالغة أو مجازفة في الادّعاء .

وقد كان هذا ـ كما أشرنا سابقاً ـ أثراً طبيعياً لسعي الشيخ الصدوق الحثيث