٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٩

من مصادر البحار للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي تلميذ المحقّق الحلّي ومن معاصري السيّد ابن طاووس ) عن «مدينة العلم» (٧٨)، واستظهر المحقّق الطهراني في الذريعة وجوده لديه (٧٩).

وأمّا في القرن الثامن فالمستفاد من كلام الشهيد الأوّل ( م ٧٨٦هـ ) في « ذكرى الشيعة » وجوده عنده ؛ لروايته عنه ، وقد تعرّض لذكره في ثلاثة مواضع من كتابه هذا (٨٠).

وأيضاً روى العلاّمة الحلّي ( م ٧٢٦هـ ) في كتاب « منتهى المطلب » ثلاث روايات من «مدينة العلم» (٨١).

وقد أكّد المجلسي الأوّل صريحاً ـ في شرحه على «من لا يحضره الفقيه» ـ وجود الكتاب لدى الشيخ حسين بن عبدالصمد ـ والد الشيخ البهائي ـ ( م ٩٨٤هـ ) ، قال في روضة المتّقين : « وكتاب مدينة العلم ، وهو ـ كما ذُكر ـ أكبر من هذا الكتاب بكثير ، وكان عند الشهيد الثاني (رحمه‌ الله) ، وكان شيخنا البهائي (قدس‌ سره) يذكر في المجلس أنّه كان عند أبي ، وإلى الآن لم يصل إلينا » (٨٢).

بل في « وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار » عدّ كتاب « مدينة العلم » خامس اُصولنا الحديثية ، قال ما نصّه : « واُصولنا الخمسة : الكافي ، ومدينة العلم ، وكتاب من لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار ـ ثمّ قال : ـ « وأمّا كتاب مدينة العلم ومن لا يحضره الفقيه فهما للشيخ الجليل النبيل أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه (رحمه‌ الله) » (٨٣). ويستفاد قوياً من كلامه هذا وجوده في عصره .

وذكر الفاضل الأفندي في الرياض وجوده في القرن الثاني عشر فقال :« وقد سمعت من شيخنا المعاصر ـ يريد به الشيخ الحرّ العاملي ـ أنّه رآه في جبل عامل أيضاً أيام إقامته فيها ، ـ ثمّ قال : ـ وأنا رأيت بعض الأخبار المنقولة منه على ظهر كتاب في بلاد مازندران ، وكان بخط بعض تلامذة البهائي أو تلامذة تلامذته » (٨٤).

هذا آخر ما عثرنا عليه في تتبّع حال الكتاب ، وبحسب النقل الأخير فالمؤكّد هو


(٧٨)المصدر السابق ١ : ٤٠.
(٧٩)الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٨ : ٨٦.
(٨٠)ذكرى الشيعة : ٦٠، س ٢٥و ٩١، س ١٢و ٣٩.
(٨١)منتهى المطلب ١ : ٢٠٠، س ٢٥، ٢٧و ٢٠٢، س ٣٧.
(٨٢)روضة المتّقين ١ : ١٢.
(٨٣)وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار : ٨٦.
(٨٤)رياض العلماء ٥ : ١٢٠.