٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٠

وجوده في القرن الثاني عشر .

وعلى كلّ حال ، فإنّ هذا السفر القيّم يُعدّ من الآثار النفيسة التي غيّبتها صروف الدهر ، ولم يظفر به أحد إلى الآن رغم تتبّع وطلب البعض له ، فقد نقل العلاّمة النوري (قدس‌ سره) في « الفيض القدسي في ترجمة العلاّمة المجلسي » (٨٥)أنّه لمّا تأهّب المولى المجلسي لتأليف بحار الأنوار ـ وكان يفحص في الكتب القديمة ، ويسعى في تحصيلها ـ بلغه أنّ كتاب « مدينة العلم » للصدوق يوجد في بعض بلاد اليمن ، فأنهى ذلك إلى سلطان العصر ، فوجّه السلطان أميراً من أركان الدولة سفيراً إلى ملك اليمن بهدايا وتحف كثيرة لخصوص تحصيله ، إلاّ أنّه لم يظفر به ولم يعثر عليه .

وفي الذريعة : إنّه ليس لنا معرفة بوجود هذه الدرّة النفيسة في هذه الأواخر ، إلاّ ما وجدناه بخطّ السيّد شبّر الحويزي ( م بعد ١١٨٦هـ ) وإمضائه الآتي ، وهو ما حكاه السيّد الثقة الأمين السيّد معين الدين السقاقلي الحيدرآبادي ؛ فإنّه ذكر للسيّد عبدالعزيز المجاز من الشيخ أحمد الجزائري أنّه توجد نسخة « مدينة العلم » للصدوق عنده ، واستنسخ عنه نسختين اُخريين ، وذكر السقاقلي أنّه ليس مرتّباً على الأبواب ، بل هو نظير « روضة الكافي » ، وروى السقاقلي عن حفظه حديثاً للسيّد عبدالعزيز في فضل مجاورة أميرالمؤمنين (عليه ‌السلام) نقله عنه السيّد عبدالعزيز بالمعنى (٨٦).

ثالثــاً ـ منـاظراته :

إنّ ظاهرة المناظرة والسجال العلمي أمر طبيعي ، وربّما يكون ضرورياً عندما تتركّب البيئة العلمية من عدّة اتّجاهات فكرية وعقيدية ، طموحاً في الارتقاء إلى الحقيقة باعتبارها الغاية عند كلّ باحث وفوق كلّ شيء .

وقد كانت « الريّ » موطن الشيخ الصدوق تحتضن الكثير من التيارات والمذاهب كما تشير إليه عبارة الحموي ، خصوصاً إذا لاحظنا أنّ عصر الشيخ الصدوق ـ وهو بدايات مرحلة الغيبة ـ كان خصباً ومهيّئاً لطرح كثير من الشبهات والاستفسارات حول أمر الإمامة ومستقبلها وتكييفها ضمن الظروف المستجدّة آنذاك ، ممّا كان


(٨٥)بحار الأنوار ١٠٥: ٣٤.
(٨٦)الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٢٠: ٢٥١، بتصرّف يسير .