٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٧

الثـالث والرابـع ـ المقنـع والهـداية :

وهما في الفقه المأثور ، عملهما الشيخ الصدوق وأسقط أسانيدهما ، وقد نسج في ذلك على منوال أبيه في رسالته المسمّاة بـ « الشرائع » ، والذي يظهر من كلامه في مقدّمة « من لا يحضره الفقيه » أنّهما كُتبا قبله .

وقد نقل الفقهاء على مرّ العصور آراء الشيخ الصدوق من هذين الكتابين ، واعتنوا بأمرهما سيّما كتاب « المقنع » الذي هو متون أخبار ، وقد صرّح الشيخ الصدوق بذلك في مقدّمته ، كما سيأتي نقل كلامه ، وكذا المحدّث النوري ، والمحقّق الهمداني في بحث الزكاة (٦٧)والإمام الخميني والسيّد الخوئي في بحوثهما الفقهية (٦٨). واستدلّ المحدّث النوري لذلك بأمرين :

الأوّل : تصريح الشيخ الصدوق بعد خطبة الكتاب بقوله : « إنّي صنّفت كتابي هذا وسمّيته كتاب المقنع لقنوع من يقرأ بما فيه ، وحذفت الأسناد منه لئلاّ يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يملّه قارئه ؛ إذ كان ما أبيّنه فيه في الكتب الاُصولية موجوداً مبيّناً عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات » .

الثاني : ما يظهر من مواضع من الكتاب أنّ ما يذكره متن الحديث . ثمّ ذكر بعض الشواهد لذلك .

هذا ، وقد استفاد المحدّث المذكور من كلام المؤلّف في الأمر الأوّل أنّ هذا الكتاب يتفوّق على «من لا يحضره الفقيه» ؛ إذ ما فيه موجود في الكتب الاُصولية ومبيّن عند المشايخ والفقهاء ، وهذا بعكس «من لا يحضره الفقيه» ؛ إذ جملة من مآخذه ضعيفة الأسناد كنوادر الحكمة وكتاب المحاسن (٦٩).

وطبع هذا الكتاب بطبعات متعدّدة ، منها ما طبع ضمن الجوامع الفقهية سنة ( ١٢٧٦هـ ) ، وهناك طبعات اُخرى جديدة ومحقّقة ، كان آخرها طبعة مؤسّسة الإمام الهادي (عليه ‌السلام) حيث طُبّقت أحاديثه على مصادر الحديث المعروفة ، وتمّ استخراجها منها.

والمقنع دورة فقهية تبدأ بكتاب الوضؤ وتنتهي بكتاب الديات .


(٦٧)مصباح الفقيه : ٦٧.
(٦٨)المكاسب المحرّمة ٢ : ٤ . مستند العروة الوثقى ١ : ١٧٨( كتاب الصوم ) .
(٦٩)خاتمة المستدرك ٣ : ٣٢٧، مع تصرّف يسير .