٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٦

معنى التوحيد قال : سألت أبا جعفر (عليه ‌السلام) ما معنى التوحيد ؟ فقال (عليه ‌السلام) : « المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانيّة » (٦٥).

ولسنا في صدد المقارنة الدقيقة بين الكتابين ، بل تكفينا مقارنة بسيطة وإجمالية في ذلك : فقد بلغت أبواب توحيد الكافي ( ٣٥ )باباً ، وأحاديثه فيها ( ٢١٥) حديثاً ، فيما بلغت أبواب توحيد الصدوق ( ٦٧ )باباً ، وأحاديثه ( ٥٨٣ )حديثاً .

وأيضاً فقد اشتمل كتاب « التوحيد » على تفسير جملة من الآيات المتعلّقة بالعقيدة ، بالإضافة إلى اشتماله على كثير من بيانات المؤلّف ، وقد بلغت ( ٥٦) مورداً ، وهذا ما لا نجده عند الشيخ الكليني في كتابه إلاّ نادراً .

وعلى كلّ حال ، فإنّ موضوع هذا الكتاب ـ كما يدلّ عليه اسمه وصرّح به المؤلف في ديباجته ـ إنّما هو في التوحيد وكذا العدل تبعاً ، وقد ضمّن الشيخ الصدوق كتابه أروع الأخبار وغرر الأحاديث في باب التوحيد وما يتّصل به كمبحث الصفات والأسماء . وهو كتاب مزدان بكثير من بيانات المؤلّف وتحقيقاته التي جرى فيها على طريقة أهل المعقول والحكمة ، كما في بحث نفي المكان والزمان عنه تعالى ، وكلامه في التفرقة بين صفات الذات وصفات الفعل ، وبحثه حول عينية الصفات والذات ، واستدلاله على وحدة الصانع ، وبيان رائع في شرح أسمائه سبحانه (٦٦)؛ ومن هنا فقد كان هذا الكتاب من المصادر الأساسية في الكلام والعرفان والحكمة ، وقد حظي منذ القدم باهتمام العلماء وعنايتهم به . وعليه شروح كثيرة ، منها :

١ ـ شرح المحقّق السبزواري ( م ١٠٩٠هـ ) ، باللغة الفارسية .

٢ ـ شرح القاضي محمّد سعيد بن محمّد مفيد القمّي ( م ١١٠٧هـ ) وهو من خيرة الشروح عليه ، ويقع في ثلاثة مجلّدات ، وقد طبع منه أخيراً مجلّدان .

٣ ـ شرح الأمير محمّد علي نائب الصدارة بقم .

٤ ـ شرح المحدّث الجزائري ، الموسوم بـ « أنيس الوحيد » ، طبع منه أخيراً مجلّدان.


(٦٥)التوحيد : ب٣ ، ح١ .
(٦٦)لاحظ الصفحات التالية من التوحيد : ١٤٨، ١٧٨، ١٩٥، ٢٢٣، ٢٦٩.