٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٩

السبب في تـأليفه وتسميتـه :

يعتبر كتاب « من لا يحضره الفقيه » من أوسع وأشهر الموسوعات ومصادر الحديث لدى الشيعة ، على الرغم من مضي أكثر من عشرة قرون على تأليفه ، فقد ألّفه سنة ( ٣٦٨هـ ) أو ما بعدها ، وهي سنة ورود الشريف أبي عبداللّه‌ المعروف بنعمة قصبة إيلاق ـ في بلاد بلخ ـ حيث كان الشيخ الصدوق (قدس‌ سره) فيها ، فطلب إليه وضع كتاب جامع للحلال والحرام والشرائع والأحكام ، مستوفياً لجميع ما كتبه الشيخ في الفقه من سائر مصنّفاته من أجل أن يكون مرجعاً لديه ومعتمداً عليه ، فأجابه المؤلّف إلى مسؤوله ، وشرع في تأليفه وترتيبه وهو بأرض بلخ ، حتى أتمّه وقرأه فيها على الفاضل المذكور ( الشريف نعمة ) ، كما ذكر ذلك الشيخ الصدوق في آخر الكتاب .

وأمّا تسميته : فقد كانت أيضاً باقتراح من الشيخ المذكور على المؤلّف تأثّراً بكتاب « من لا يحضره الطبيب » الذي صنّفه محمّد بن زكريا الرازي ( م ٣٦٤هـ ) .

قيمتـه العلميّـة :

يعدّ كتاب « من لا يحضره الفقيه » من أكثر مصادر الحديث اعتباراً وأعظمها اشتهاراً بين الفقهاء والمحدّثين ، فقد حظي بعنايتهم واستأثر باهتمامهم . قال الفقيه المعظّم السيّد بحر العلوم (قدس‌ سره) في حقّه : « أحد الكتب الأربعة التي هي في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار ، وأحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف ولا توقّف من أحد » (٢٣).

ويأتي هذا الكتاب في القيمة العلميّة واعتماد العلماء عليه في المرتبة الثانية من بعد كتاب الكافي لثقة الإسلام الكليني (رحمه‌ الله) . قال المحدّث النوري (رحمه‌ الله) « كتاب من لا يحضره الفقيه الذي بعد الكافي أصحّ الكتب وأتقنها على ما صرّح به أئمّة الفنّ » (٢٤).

ولعلّ ثمّة رأياً آخر يذهب إلى ترجيحه على كتاب الكافي . قال السيّد


(٢٣)الفوائد الرجالية ٣ : ٢٩٩.
(٢٤)خاتمة المستدرك ٣ : ٥٤٧.