٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٤ - التصوير ـ القسم الأوّل آية اللّه السيّد محسن الخرازي

ويمكن الاستدلال عليها بعدّة طوائف من الأخبار :

الطـائفة الاُولى :الروايات الدالّة على أنّ المصوّر مكلّف يوم القيامة بنفخ الروح فيه :

منهـا :ما رواه في الكافي ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) ، قال : « من مثّل تمثالاً كُلّف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح » (٣).

ومنهـا :ما رواه الصدوق في ثواب الأعمال ، عن محمّد بن الحسن (رضى‌ الله ‌عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن الحسن الميثمي ، عن هشام بن أحمر وعبداللّه‌ بن مسكان ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) ، قال : سمعته يقول : « ثلاثة يعذّبون يوم القيامة : من صوّر صورة من الحيوان يعذّب حتى ينفخ فيها . . . » (٤).

والطريق إلى محمّد بن مروان موثّق ، ولكن لا توثيق لمحمّد بن مروان ، إلاّ أنّ رواية الأجلاّء عنه ـ كالحلبي وأبان وعبداللّه‌ بن مسكان وأبي أيّوب وغيرهم ـ كافٍ في الوثاقة .

ومنهـا :ما رواه الكليني في الكافي ، عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) : « ثلاثة معذّبون يوم القيامة : رجل كذب في رؤياه يكلّف أن يعقد بين شعيرتين ، وليس بعاقد بينهما ، ورجل صوّر تماثيل يكلّف أن ينفخ فيها ، وليس بنافخ . . . » (٥).

ومنهـا :ما رواه في الفقيه والأمالي ؛ من أنّه نهى النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) عن التصاوير وقال : « من صوّر صورة كلّفه اللّه‌ يوم القيامة أن ينفخ فيها ، وليس بنافخ » (٦).

ومنهـا :ما رواه في المحاسن ، عن سعد بن ظريف ، عن أبي جعفر (عليه ‌السلام) ، قال : « إنّ الذين يؤذون اللّه‌ ورسوله هم المصوّرون ، يكلّفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح » (٧).

يدلّ هذا الخبر على عِظم حرمة التجسيم ؛ لكونه موجباً لإيذاءاللّه‌ ورسوله (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) .

وبــالجملة :فالظاهر من مجموع أخبار هذه الطائفة هو حرمة عمل المجسّمات


(٣)الكافي ٦ : ٥٢٧، باب تزويق البيوت ، ح٤ .
(٤)ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ٢٢٣، عقاب من صوّر صورة ، ط ـ منشورات الشريف الرضي .
(٥)الكافي ٦ : ٥٢٨، باب تزويق البيوت ، ح ١٠.
(٦)من لا يحضره الفقيه ٤ : ٥ ، باب مناهي النبيّ ، ح ٤٩٦٨. ط ـ مؤسّسة جماعة المدرّسين .
(٧)المحاسن ٢ : ٤٥٥، باب تزويق البيوت ، ح ٤٣.