٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٩ - التصوير ـ القسم الأوّل آية اللّه السيّد محسن الخرازي

للأصنام ، وكانوا يسجدون عليها ، كما يشعر به بعض الروايات الناهية عن اتّخاذ قبر النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) قبلة ومسجداً :

فعن الصدوق قال : قال النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : « لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجداً ؛ فإنّ اللّه‌ عزّ وجلّ لعن اليهود حيث اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد » .

ويشهد له بُعد بعث رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) أمير المؤمنين لهدم القبور وكسر الصور لكراهة بقائهما ، وسيأتي جواز اقتناء الصور المجسّمات .

وأمّا على ما ذكرناه يكون الحكم على وجه الإلزام ، كما يساعده الاعتبار .

وتؤيّد ما ذكرناه صحيحة عبداللّه‌ بن المغيرة ، قال : سمعت الرضا (عليه ‌السلام) يقول : « قال قائل لأبي جعفر (عليه ‌السلام) : يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل ؟ فقال : الأعاجم تعظّمه ، وإنّا لَنَمْتَهِنُه » ؛ أي نحتقره .

وما عن أبي الحسن (عليه ‌السلام) ، قال : « دخل قوم على أبي جعفر (عليه ‌السلام) وهو على بساط فيه تماثيل ، فسألوه ، فقال : أردت أن اُهينه » .

وفي رواية : « قال جبرئيل : إنّا لا ندخل بيتاً فيه تمثال لا يوطأ » .

فإنّ الظاهر أنّ التحقير والإهانة بالصور في مقابل تعظيم الأعاجم ؛ لأنّهم كانوا يعبدون أصناماً وتماثيل ، وكانوا يعتقدون أنّها مثال أرباب الأنواع التي يعتقدون أنّها وسائل إلى اللّه‌ تعالى .

وبالجملة ، لا تستفاد من تلك الروايات حرمة مطلق المجسّمات فضلاً عن غيرها ، بل هي مربوطة ـ ظاهراً ـ بعمل الأصنام وحفظ آثار الجاهلية وحفظ عظمتها الموهومة ، ولا يبعد القول بحرمتها مطلقاً وحرمة اقتنائها لذلك ووجوب محوها » (٢٠).

الجــواب :

يمكن أن يقال :

أوّلاً :إنّه لا وجه لاستبعاد العذاب الشديد لمثل التصوير والتماثيل ؛ فإنّ جعل العذاب الشديد لبعض المعاصي غير عزيز ، كما روي عن النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : « من أكل


(٢٠)المكاسب المحرّمة ١ : ٢٥٧.