٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٤

من مشايخ الصدوق (قدس‌ سره) أيضاً .

١٢ ـالشيخ حسين بن عبداللّه‌ بن الفحّام (١٢).

١٣ ـالشيخ السعيد محمّد بن أحمد بن أحمد القمّي ، المعروف بابن شاذان (١٣).

١٤ ـالشيخ الأجل أبو جعفر محمّد بن الدوريستي (١٤).

١٥ ـالشيخ الأجل أبو عبداللّه‌ الحسين بن عبداللّه‌ الغضائري (١٥).

وثمّة مجموعات اُخرى من تلامذته تركنا ذكرهم روماً للاختصار . ولا يفوتنا التنبيه هنا على أنّ العلاّمة الأميني (رحمه‌ الله) قد ذكر في الغدير (١٦)ـ نقلاً عن كتاب الإجازات ـ أنّ من تلامذته السيّد المرتضى (قدس‌ سره) ، وهو في غاية الغرابة ؛ إذ كانت ولادته سنة ( ٣٥٥هـ ) ، ودخول الصدوق بغداد صادف الأوّل منه سنة ( ٣٥٢هـ ) والثاني سنة ولادة المرتضى ( ٣٥٥هـ ) ، فكيف يُعدّ مع هذا من تلامذته ؟ ! كما أنّه لم ينقل عن السيّد المرتضى سفره إلى قم .

ثانياً ـ آثاره ومؤلّفاته :

للشيخ الصدوق أكثر من مأثرة ويد بيضاء على مجتمعه الذي عاش فيه ، وعلى الأجيال التي تلت عصره .

ومن تلك المآثر التي خلّدت اسمه ورفعت قدره مصنّفاته التي ملأت العالم الإسلامي كثرة وجودة ، فقد ناهزت الثلاثمئة (١٧)، وقد نصّ الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) في مقدّمة « من لا يحضره الفقيه » أنّ مئتين وخمسة وأربعين منها كانت معه عند حلوله بقصبة « إيلاق » ببلخ .

وقد جاءت مصنّفات الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) جامعة لأكثر أبواب الثقافة والعلم ، وهذا يعكس ـ بلا ريب ـ سعة ثقافته ومشاركته في أكثر الفنون ، بل تضلّعه وإحاطته بها.

كما تعتبر كتبه (رحمه‌ الله) من أوثق المصادر المعتمدة لدى الطائفة ـ بلحاظ الفترة التي صُنِّفت فيها ، وبلحاظ مكانة ووثاقة الشيخ الصدوق نفسه ـ سيّما كتابه « من


(١٢)سير أعلام النبلاء ١٦: ٣٠٤.
(١٣)روضات الجنات ٦ : ١٤٠.
(١٤)المصدر السابق .
(١٥)المصدر السابق .
(١٦)الغدير ٤ : ٤٧٠.
(١٧)فهرست الشيخ الطوسي : ١٥٨.