٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٥

لا يحضره الفقيه » ثاني الاُصول الحديثية ، الذي أثبت به على كلّ فقيه مِنّة ، وجامعه الآخر الموسوم ب « مدينة العلم » وهو أكبر من سابقه (١٨)، والذي عكفت على الإفادة منه أجيال من العلماء والفقهاء ردحاً من الزمن ، فيما حُرم منه آخرون لضياعه . إلى غير ذلك من مصنّفاته التي رفدت تراثنا الروائي والفقهي بشكل ملحوظ .

هذا ، ولم تأتِ شهرة كتب الشيخ الصدوق (قدس‌ سره) وذيوع صيتها في القرون التي تلت عصره حسب ، بل كانت كتبه معروفة في زمانه تتداولها الأيدي ويرويها العلماء سماعاً وإجازة ، فقد نقل الرجالي الثبت الشيخ أبوالعبّاس النجاشي ـ بعد إيراده فهرس كتبه ـ أنّ أباه أخبره بجميع كتب الصدوق ، وأنّه قرأ بعضها على أبيه ، ثمّ نقل عن أبيه : أنّ أبا جعفر الصدوق أجازه رواية جميع كتبه ، وذلك عند وروده بغداد وسماعه عنه (١٩).

وهكذا نرى أنّ اشتهار كتبه واهتمام العلماء بها في عصره بلغت حدّاً أنّه لمّا أقام بإيلاق ـ من أعمال سمرقند ـ سنة ( ٣٦٨هـ ) طلب منه الشريف أبو عبداللّه‌ المعروف بنعمة ، نسخَ جميع كتبه ، وكانت عدّتها ( ٢٤٥ )كتاباً ، كما نصّ عليه الصدوق (رحمه‌ الله) في أوّل « من لا يحضره الفقيه » .

قال العلاّمة المجلسي في وصف مؤلّفات الصدوق ـ وذلك عند توثيقه لمصادر البحار ـ :

إعلم أنّ أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلّفيها : ككتب الصدوق ، فإنّها سوى الهداية ، وصفات الشيعة ، وفضائل الشيعة ، ومصادقة الإخوان ، وفضائل الأشهر ، لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار ، وهي داخلة في إجازاتنا ، ونقل منها من تأخّر عن الصدوق من الأفاضل الأخيار . وكتاب الهداية أيضاً مشهور ، لكن ليس بهذه المثابة (٢٠).

ووثّق السيّد ابن طاووس جميع كتبه ومصنّفاته (٢١).


(١٨)المصدر السابق .
(١٩)رجال النجاشي : ٣٩٢.
(٢٠)بحار الأنوار ١ : ١٩٦، فصل توثيق المصادر .
(٢١)كشف المحجّة : ٨٣.