. "> . "> . ">
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٠

بحر العلوم (رحمه‌ الله) : « ومن الأصحاب من يذهب إلى ترجيح أحاديث الفقيه على غيره من الكتب الأربعة نظراً إلى :

١ ـ زيادة حفظ الصدوق ، وحسن ضبطه ، وتثبّته في الرواية .

٢ ـ تأخّر كتابه عن الكافي .

٣ ـ ضمانه فيه لصحّة ما يورده ، وأنّه لم يقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما رووه ، وإنّما يورد فيه ما يفتي به ، ويحكم بصحّته ، ويعتقد أنّه حجّة بينه وبين ربّه ، وبهذا الاعتبار قيل : « إنّ مراسيل الصدوق في « الفقيه » كمراسيل ابن أبي عمير في الحجّية والاعتبار ، وأنّ هذه المزيّة من خواص هذا الكتاب ، لا توجد في غيره من كتب الأصحاب » (٢٥).

وقد بلغ اعتماد العلماء على هذا الكتاب وسكونهم إليه حدّاً صرّح البعض معه بقبول مراسيله والقول باعتبارها والأخذ بها كما يأخذون بمسانيده ، وهو يكشف بلا شكّ عن مدى قيمة الكتاب واعتباره الذي هو كاشف بالضرورة عن وثاقة صاحبه ومنزلته لدى الأصحاب . قال صاحب البلغة : « بل رأيت جمعاً من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحّة ويقولون إنّها لا تقصر عن مراسيل محمّد بن أبي عمير ، منهم العلاّمة في المختلف ، والشهيد في شرح الإرشاد والمحقّق الداماد » (٢٦).

وعلى كلّ حال ، فقد استأثر الكتاب باهتمام العلماء أكثر من ألف عام ؛ وذلك لجملة اُمور :

١ ـ شهادة مؤلّفه بصحّة جميع رواياته باعتبار أنّها مستخرجة من كتب مشهورة واُصول معتمدة .

٢ ـ باعتباره يمثّل آراء وفتاوى أحد أهمّ قدماء فقهائنا في أوائل عصر الغيبة الكبرى .

٣ ـ المكانة العظيمة التي يتمتّع بها نفس الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) لدى الطائفة ؛ لدقّته وحفظه ، حتى أنّ روايته ـ كما سمعت عن البعض ـ أوْلى عندهم من رواية الكافي .


(٢٥)الفوائد الرجالية ٣ : ٣٠٠، بتصرّف قليل .
(٢٦)انظر : خاتمة المستدرك ٣ : ٧١٨نقلاً عن البلغة ( للشيخ سليمان الماحوزي">.