٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٨

وأمّا كتاب الهداية فإنّه يأتي لدى الفقهاء في الرتبة الثانية من بعد المقنع من حيث الأهمّية .

الخــامس : كتــاب مدينة العلـم :

إنّ معظم آثار الشيخ الصدوق تعتبر من التراث المفقود الذي لم تصل إليه أيدي الباحثين ما عدا نزر يسير لا يعدو العشرين أثراً ، وجملة من هذا التراث تعتبر في واقعها من عيون مؤلّفاته التي يجب التوقّف عندها وتركيز الحديث حولها بقدر المعلومات المتوفّرة عنها ، ومن هذه المؤلّفات العظيمة كتاب « مدينة العلم » ، وهو كتاب روائي جامع وكبير ، قد نصّ عليه علماؤنا ، كالشيخ الطوسي (رحمه‌ الله) الذي وصفه بأنّه أكبر من « من لا يحضره الفقيه » (٧٠)، وحدّده ابن شهرآشوب بأنّه « يقع في عشرة أجزاء » (٧١).

وكان هذا الكتاب معروفاً عند علمائنا ومشايخ الحديث ، كالشيخ المفيد ، والحسين بن عبيداللّه‌ ، وأبي الحسين جعفر بن محمّد بن حسكة القمّي ، وأبي زكريا محمّد بن سليمان الحمراني ، كما يظهر ذلك من عبارة شيخ الطائفة عند سرده لفهرس كتب الصدوق (٧٢).

هذا ، ولم يُعرف شيء عن حال الكتاب في القرن الرابع والخامس والسادس ، ولا عن مبدأ ضياعه وفقده ، إلاّ أنّ الشواهد التأريخية تؤكّد وجوده في القرن السابع ، فقد ذكره السيّد ابن طاووس ( م ٦٦٤هـ ) في فلاح السائل في تسعة مواضع (٧٣)، والمستفاد من كلامه فيها وجوده عنده ونقله منه ، وهو طريق أكثر المتأخّرين في النقل عنه ، كصاحب البحار (٧٤)والوسائل (٧٥)والمستدرك (٧٦)، كما أنّ العلاّمة المجلسي نقل عن كتاب الإجازات للسيّد ابن طاووس عن «مدينة العلم» (٧٧)، بل نقل عن فلاح السائل رواية في الجزء الأوّل من « مدينة العلم » ، ولم نعثر عليه في المطبوع من فلاح السائل. وممّا يُعزّز أيضاً وجوده في القرن السابع تصريح العلاّمة المجلسي ـ في فصل توثيق المصادر من البحار ـ بنقل صاحب الدرّ النظيم ( وهو


(٧٠)الفهرست : ١٥٦.
(٧١)معالم العلماء : ١١٢.
(٧٢)الفهرست : ١٥٦.
(٧٣)فلاح السائل : ٦٩، ٧٢، ٧٨، ٨٥، ٩٥، ١٢٧، ١٥٥.
(٧٤)بحار الأنوار ١ : ٤٠و ٢ : ١٦١و ٥٩: ٢٥١و ٨٠: ٢٦٩و ٨١: ٢٢، ٣١، ٣٠٠، ٣١٢، ٣٢٩و ٨٢: ٢٩١، ٣٥٩و ٨٣: ٢٢، ٤٤و ١٠٥: ١٣٤و ١٠٧: ٤٤، ١١٠.
(٧٥)الوسائل ١ : ٤٤٧و ٢ : ٢٣٨، ٥٢٨و ٢٧: ١٠٥.
(٧٦)مستدرك الوسائل ٢ : ١٧٢، ٢٢١، ٢٢٨، ٣٦٢، ٣٧٢، ٤٩٨، ٥١٧، ٥٢٠، ٥٢١و٣ : ٢١، ٩٧، ١٠٢، ١١٢، ١٣٠و٩ : ١٦٣.
(٧٧)بحار الأنوار ٢ : ١٦١و ١٠٧: ٤٤.