جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥١٠ - ما ورد في ماء الفرات
عز وجل يقول ( يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ ) [١] ».
وقال عليهالسلام أيضا [٢] : « ما إخال أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت ، ويصب في ماء الفرات ميزابان من الجنة » وقال عليهالسلام أيضا [٣] : « يدفق فيه كل يوم دفقات من الجنة » ولو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه نستشفي به » [٤] بل قال عليهالسلام [٥] : « لو كان عندنا لأحببت أن آتيه طرفي النهار » بل قال علي بن الحسين عليهالسلام [٦] : « إن ملكا يهبط كل ليلة جمعة معه ثلاثة مثاقيل من مسك الجنة فيطرحها فيه ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه » إلى آخره.
ولعن نوح عليهالسلام يوم الطوفان ماء الكبريت والماء المر [٧].
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله [٨] : « علمني جبرئيل دواء لا احتاج معه إلى دواء ، وهو أن يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ، ثم يجعل في إناء نظيف ويقرأ عليه الحمد إلى آخرها سبعين مرة وقل هو الله أحد والمعوذتين سبعين مرة ، ثم يشرب منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشي ، فو الذي بعثني بالحق نبيا لينزعن الله بذلك الداء من بدنه وعظامه ومخه وعروقه ».
وقال صلىاللهعليهوآله أيضا [٩] : « أربعة أنهار من الجنة
[١] سورة النور : ٢٤ ـ الآية ٤٣.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٢.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٣.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٤.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٦.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٢٤ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٢١ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ٢٦ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٤.