جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٠٥ - ما ورد في شرب الماء
إلى غير ذلك مما تكفلت النصوص بيانه أمرا ونهيا ، وأوكله الأصحاب إليها على عادتهم في كثير من المندوبات ، نعم ذكر الشهيد في الدروس جملة وافية منها ، هذا كله في الأكل.
أما الشرب
فالماء سيد الشراب في الدنيا ، بل والآخرة [١] فإنه سيد شراب الجنة أيضا [٢] وطعمه طعم الحياة [٣] ومن تلذذ به في الدنيا لذذه الله من أشربة الجنة [٤] وقال أبو الحسن عليهالسلام [٥] : « إني أكثر شرب الماء تلذذا ». ولا بأس بكثرته على الطعام ـ غير الدسم ـ ولا يكثر منه على غيره [٦] بل قال أبو الحسن عليهالسلام [٧] : « عجبا لمن أكل مثل ذا ـ وأشار بكفه ـ ولم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته ».
وقال ابن أبي طيفور المتطبب [٨] : « دخلت على أبي الحسن الماضي عليهالسلام فنهيته عن شرب الماء ، فقال : وما بأس بالماء ، وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، ويطفئ المرار ».
و « دعا أبو عبد الله عليهالسلام بتمر ، وأقبل يشرب عليه
[١] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٣.
[٢] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٤.
[٣] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٦.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٢ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٢.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٢ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٣.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٢.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٣.