جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٠٤ - ما ورد في السمن
وشرب على الريق وعند المساء يرفع حمى الربع [١] وإغمار سكرة ونصف بالماء ووضع حديدة عليها وتنجيمها من أول الليل بعد أن يقرأ عليها شيئا من القرآن فإذا أصبح مرسه بيده ثم شربه ، فإذا كان الليلة الثانية أضاف إلى ذلك سكرة أخرى ، فتكون سكرتين ونصفا ثم فعل مثل الأول ، فإذا كان الليلة الثالثة صيرها ثلاث سكرات ونصف ، وفعل أيضا مثل ذلك يدفع الحمى بل كل مرض [٢] وأكل سكرتين عند النوم يدفع الوجع [٣] والسكر الأبيض إذا دق وصب عليه الماء البارد وشرب يرفع المرض [٤].
ونعم الإدام ( السمن ) [٥] بل هو دواء ، وفي الصيف خير منه في الشتاء ، وما دخل جوفا مثله [٦] وسمون البقر شفاء [٧] وقال أبو الجارود [٨] : « سألت أبا جعفر عليهالسلام عن اللحم والسمن يخلطان جميعا ، قال : كل وأطعمني » ولا بأس بالخبز يطينه بالسمن [٩].
نعم السمن لا يلائم الشيخ ، بل كرهه أبو عبد الله عليهالسلام له [١٠] بل قال : « إذا بلغ الرجل خمسين سنة فلا يبيتن وفي جوفه شيء من السمن » [١١].
[١] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٥.
[٢] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٦ و ٤.
[٣] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[٤] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٢ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٤.
[٥] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٦] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[٧] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٢.
[٨] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٥.
[٩] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٦.
[١٠] الوسائل ـ الباب ـ ٥٤ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[١١] الوسائل ـ الباب ـ ٥٤ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.