جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٠٣ - ما ورد في السكر
ومضغ اللبان يذيب البلغم [١] وكان يعجب رسول الله صلىاللهعليهوآله [٢] وأكله حكمة [٣] وإذا مزج معه شيء من الزعفران وطين قبر الحسين عليهالسلام وعجن بماء السماء نفع المرضى [٤] وإذا مزج معه الشونيز [٥] وأخذ منه ثلاث لعقات نفع لقلع حمى الغب الغالبة ، وذلك لأن هذين الجزءين مباركان ، قال الله تعالى في العسل ( فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ ) [٦] وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله في الحبة السوداء : شفاء من كل داء إلا السام ، قيل : يا رسول الله ما السام؟ قال : الموت وهما لا يميلان إلى الحرارة والبرودة ، ولا إلى الطبائع ، وإنما هما شفاء حيث وقعا [٧] وإذا استوهب شيء من مهر الزوجة بطيب نفسها واشترى به عسل ثم سكب عليه من ماء السماء ثم شرب نفع من وجع البطن بل ومن كل وجع ، لأنه معجون جمع البركة والشفاء والهنيء المريء [٨].
و ( السكر ) مبارك طيب [٩] ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء [١٠] وخصوصا السليماني منه الذي يدفع الوباء ، وأول من اتخذه سليمان بن داود عليهماالسلام [١١] ومن كان عنده ألف درهم وليس عنده غيرها واشترى بها سكرا لم يكن مسرفا [١٢] وليس شيء أحب إلى أبي عبد الله عليهالسلام من السكر [١٣] وإذا سحق ثم مخض بالماء
[١] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٥.
[٢] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٣] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١٢.
[٤] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١٣.
[٥] الشونيز : الحبة السوداء ، ويعبر عنه بالفارسية « سياه دانه ».
[٦] سورة النحل : ١٦ ـ الآية ٦٩.
[٧] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١٥.
[٨] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١٤.
[٩] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٥.
[١٠] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[١١] كما رواه في الوسائل في الباب ـ ٥٢ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[١٢] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[١٣] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٧.