جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٩٨ - ما ورد في الكرفس
السدد ، ويطيب الجشاء والنكهة ، ويشهي الطعام ، ويسل الداء ، وهو أمان من الجذام ، إذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله [١].
والمراد به ( الباذروج ) الذي كان يعجب أمير المؤمنين عليهالسلام [٢] وهو ـ كما قيل ـ نوع من الرياحين بري يقال له بالفارسية : بادرنجبويه وقال النخعي [٣] : « حدثني من حضر مع أبي الحسن عليهالسلام المائدة ، فدعا بالباذروج وقال : إني أحب أن استفتح به الطعام ، فإنه يفتح السدد ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالسل ، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فاني لا أخاف داء ولا غائلة ، قال : فلما فرغنا من الطعام دعا به أيضا ، ورأيته يتبع ورقه على المائدة ويأكله ويناولني منه ، وهو يقول : اختم طعامك به ، فإنه يمر ( يمرئ ظ ) ما قبل ، كما يشهي ما بعد ، ويذهب بالثقل ، ويطيب الجشاء والنكهة » الخبر.
وقال الصادق عليهالسلام [٤] : « ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من ( الفرفخ ) وهو بقلة فاطمة عليهاالسلام لعن الله بني أمية ، هم سموها البقلة الحمقاء بغضا لنا ، وعداوة لفاطمة عليهاالسلام » ووطأ رسول الله صلىاللهعليهوآله الرمضاء فأحرقته ، فوطأ على الرجلة وهي بقلة الحمقاء فسكن عنه حر الرمضاء ، فدعا لها ، وكان يحبها ويقول : ما أبركها [٥].
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله [٦] : « عليكم بالكرفس
[١] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ١٠٨ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[٢] كما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ١٠٨ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٠٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١١٤ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١١٤ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٢.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ١١٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.