من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٦ - مقدّمة المؤلّف
النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم بأسمائهم فيعرف أنه ابن من؟و من كان أبوه؟و من كان جدّه؟حتى يعرف أجداده واحد بعد واحد، فاختصّ هذا الكتاب لالتقاط ما كان من النصوص مشتملا على هذا المقصد بين سائر النصوص الكثيرة الواردة فيه و في أحواله عليه السّلام.
و قد أفردنا لما روي عن كلّ واحد من النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم و سائر المعصومين عليهم السّلام فصلا على حدة، ثمّ عقدنا فصولا اخر باسم كلّ واحد واحد من أجداده الطاهرين و أوردنا في كلّ واحد من تلك الفصول ما اشتمل من الأحاديث على أنه كم واسطة بينه و بين المهدي القائم صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين.
و اقتصرنا في المرويّات عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم على كتب إخواننا أهل السنّة و في المرويّات عن الائمة الطاهرين على الكتب الأصيلة و المآخذ الأصلية قريبة العهد بعصرهم عليهم السّلام، كالكافي للكليني المتوفّى سنة ٣٢٩ هـ، و غيبة النعماني تلميذ الكليني، و كمال الدين للصدوق المتوفى سنة ٣٨١ هـ، و كفاية الأثر للخزّاز الرازي تلميذ الصدوق، و غيبة الشيخ المتوفى سنة ٤٦٠ هـ، و دلائل الإمامة للطبري المعاصر للشيخ، و نظرائهم، و لم ننقل عن المتأخرين منهم إلاّ نادرا.
و نعترف بعدم استقصاء جميع الأحاديث الواردة في فصل من الفصول و إن كان في ما أوردناه غنى و كفاية.
و قد طبع هذا الكتاب أول مرة سنة ١٣٩٨ هـ و أوردنا في فصوله جملة من الأحاديث وقفنا عليها عندها، و قد أضفنا عليها عند تجديد الطبع في كلّ مرّة ما لم نقف عليها من الأحاديث قبل ذلك، و المطبوع منه الآن و هو سنة ١٤٢٤ هـ أكمل لا يغنى منه المطبوع في المرّات السابقة.
و في الختام أقدّم شكري الوافر لعدة من الفضلاء الكرام لبذل جهودهم و تتبّعهم لمصادر هذا الكتاب، و الحمد للّه ربّ العالمين.
قم المقدّسة-الحوزة العلمية أبو طالب التجليل التبريزي